| ذاكرة الرحيق |
|
| Thursday, 10 April 2008 | ||||
|
هيفاء فويتي حينَ عانقتُك
عانقتُ ذاكرة الينابيع والجدائل العاشقة وروائح عشب بريّ في جبالٍ مازالت نقيّة.. .............................. وكان نحيبي يمتطي آخر الموج ليغدو عصفوراً في حدائقك الواسعة معك كانت الشمس تهديني الظلّ و كانتْ الأغاني تعيدُ لي الزمن المسروق.. ومضيتَ إلى سراديب الوقت القاتل لتضيع الجسور تحت أقدام العبث.. مضيتَ وعطر الأيام ما يزال يغزل ولادته بين يديّ ....... صرخةٌ .. أم قبلةٌ كانت حين التقينا أم جرحٌ عتيق استحضر الصراخ الموءود ................ هل مازال بعض الرحيق لنحلةٍ مقتولة هل مازالَ بعض الدفء عالقاً في زوايا القلب أم أنّ الضجر أكلَ كلّ الأحلام ولم يبقَ في البيادر سوى اليباب وصوت الحنين المتكسّر ............... ... لن أصرخ لأنّ الشمس بيننا فقدتْ ذاكرتها تنكرت لدفئها.. وجلستْ تترقب مهرجان الأقنعة المصدر: الثورة ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. |
||||


أضف تعليق



