| قدح من الشاي الساخن |
|
| Thursday, 10 April 2008 | ||||
|
مصطفى النجّار
فمساء هذا اليوم المباغت يستدعي ذلك وأكثر يستدعي أن أنكفئ على الموقد القديم مستدفئاً بأريج الذكريات يستدعي أن تكوني امرأة ، أنثى ، مدفأة فالخراب العصري يزحف مثل دُببةٍ على صقيع القلب ويلتهم الهاجسُ البارد ما تبقّى من شرره فكل ما لديَّ ذات يوم من أمتعة لا تدفئ إلا نفسها وكل ما أتمتّع به من امتيازات في الوقوف على ناصية الدفء الإنساني وكا ما أعطانيه اللـه من صبرٍ سائلٍ أو غازيٍّ أو متجمّد ومن أعصاب مضبوطةٍ ونظرات ثاقبة فيما حولي كل ذلك فضلاً عن كل الشعر الذي يتوهّج في ثقوب الليل ويتسلّل إلى الهاوية الباردة وعن الكلام الذي يُشعل بمواربةٍ ذكيةٍ فيَّ ذاكرة الغد فأنا أشعر باليوم ناقصاً وبالطقس بارداً وبالشعر قاسياً وشرساً إن لم يسطع في قلبي حبّكِ وفي يدي قدح الشاي الساخن المصدر: الثورة ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. |
||||


هيّئي لي قدحاً من الشاي الساخن
أضف تعليق



