|
Saturday, 05 April 2008 |
|
فرج.. شاب في ريعان العمر.. استعجل الرحيل.. ورحل بغير أوانه.. لنقل : الله أحبه وأرسل القدر لجلبه.. أحب طموحه العالي وطيبته الجميلة وبساطته وتعاليه في الوقت ذاته..
الزهر المتفتح.. الابن الفاضل.. الصديق الوفي.. المحب المخلص رجل إذا وعد وفى بوعده.. وإذا أحب تفانى في الحب إلى نهايته.. أراد تغيير واقع أسرته وأحبائه وخاصة والدته (الكرمة المعطاءة) لكن السماء تهيأت لاستقبال روحه الطاهرة بعدما خطفه الموت من أمام أعيننا.. ابن عمتي.. لا بل سأقول أخي وصديقي فرج: حزن كبير يهز أعماقي.. وذكريات تختلط ببعضها عنك رحيلك مفاجئ جدا.. أجوب في المكان طويلا.. أنظر في كل الاتجاهات.. أنصت السمع.. ألغي من حولي كل صدى الحركة.. وأنتظر.. أنتظر أن أسمع صوتك. لم أتوقع أن أراك ممددا في ليل التوابيت.. والوشم الذي على يدك للصليب صامتا.. لكن القدر كان أقوى من توقع الإنسان.. عمتي: (أيتها الأم الحنون) يا من أتت اليوم إلى الكنيسة لكي تصلي وتقدم القداس لراحة نفس فلذة كبدها.. الذي اختطفه الموت وهو في زهرة شبابه.. أقول لها: الله يكون معك.. وابنك الغالي سوف يبقى هنا.. معك.. ومعنا.. ولسوف يذكرك أمام عرش الله لا تحزني.. لكن قولي دائما: (أنت يا رب أعطيتني إياه طفلا وها أنا أرجعه إليك شابا كاملا مهذبا بروح المسيحية.) وانتم أيها الأشقاء قولوا دائما: (الرب أعطى والرب اخذ فليكن اسم الرب مباركا..) وانتم أيها المصلون ها هنا وفي كل مكان.. اطلبوا معنا الرحمة والمغفرة للغالي.. سائلين الله ألا يفجعكم بعزيز.. (فيا عقل صدق أنه رحل) المصدر:غنعام شهلا ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع. |