Thursday, 08 January 2009
الافتتاحية arrow تحقيقات ساخنة arrow نساء مشردات... الوجه القاتم في المجتمع
دورا أوروبوس للطباعة و النشر و التوزيع
نساء مشردات... الوجه القاتم في المجتمع ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
Sunday, 30 March 2008

قامت( الثورة) بجولة على دار الضيافة برفقة مدير الدار الاستاذ ابراهيم عبد المولى والمرشدة النفسية بينما كانت النزيلات يجلسن في أحد الغرف من الشقة المخصصة من قسم الشرطة في حي الشماس بحمص.

بدأت القصص تتراءى لنا لبعض المشاهد التي تعكس أثر انفصال الأبوين على الأطفال في مرحلة عمرية يحتاجون فيها للرعاية والحنان فالقصة الأولى للفتاة(س) وقد أطلق عليها المدير سندريلا لأنها كانت تعمل في المطبخ طوال النهار وحملت أعباء المنزل منذ يفاعة سنها وحرمت من التعليم رغم تعلقها به ولم ترض زوجة الأب التي سعت للتخلص منها بسبب مرضها ولم تعرض على طبيب لتشخيص حالتها فوجدت نفسها مرمية في الشارع لتحتضنها دار الضيافة وتبين فيما بعد أنهامصابة بداء الصرع.‏
وإذا ما انتقلنا إلى(ب.س) وهي ابنة الاثنتي عشرة سنة فقد عرفت بذكائها الخاص أن والدها اعتدى على أختها الكبرى وهناك علاقة غير صحيحة بينهما فهربت إلى الدار وأثناء زيارتنا للدار حضر الوالد والعم لاصطحاب الفتاة فرفضت العودة معهما.‏
تقدمنا من المرشدة النفسية لنتبادل أطراف الحديث معها لكنها طلبت عدم ذكر اسمها رغم أن عملها بالدار كان منذ شهرين فقط لأن المجتمع لايلاحق الفتاة المغرر بها بل أصبحوا ينظرون إلى العاملين في الدار نظرة خاصة وأصبحت تترك أثراً على حياتهم الاجتماعية ومعاناة الفتيات تعود إلى العادات الاجتماعية الباليه و خلال هذه الفترة البسيطة (شهران فقط)?! وجدت نتائج ايجابية في إزالة الحواجز معهن بحيث بدأن يتحدثن عن مشكلاتهم دون حرج .‏

أما الاستاذ ابراهيم عبد المولى مديردار الضيافة فبدأ حديثه قائلاً:‏
إن الدار تتبع إلى جمعية رعاية الأحداث وهي جمعية خيرية ذات نفع عام بموجب المرسوم رقم 2501 تأسست عام 1945 لحماية الفتيات الأحداث برعايتهن في دار الضيافة حاملة هدفاً سامياً لها وهو إيواء المشردات أو اللواتي غرربهن بقصد الزواج وهذه الشريحة ليس عليها عقاب شرعي أو قانوني لأنها ضحية المجتمع وسوء التربية في الأسرة وانعدام المراقبة الموجهة والعادات والتقاليد التي مازال لها أثر سلبي في المجتمع حيث أن الفتاة إذا أخطأت مصيرها الذبح المنافي للشرائع السماوية.‏
فالجمعية تحتضن هذه الشريحة وتؤمن لها الغذاء والكساء والتداوي وتحميها من ذويها وتقوم بمساعٍ لإزالة الخلاف بينها وبين أهلها من جهة وبينها وبين من اعتدى عليها من جهة أخرى وذلك يتطلب جهوداً مضنية حتى يتم الصلح فإن كان المعتدي شريفاً تم عقد القران في المحكمة الشرعية حسب الأصول والقانون وإلا فالجمعية تزوجها لمن يتقدم لإدارتها بطلبات زواج وغالباً لايتقدم سوى الفقراء وتساعد الزوجين ببعض الحاجيات.‏
وفور دخول الفتاة إلى الدار تتلقى التوجيهات والإرشادات اللازمة وتتعلم مبادىء القراءة والكتابة إن كانت أمية ولقد ساهمت مديرية التربية بجهود السيد المهندس محمد إياد غزال محافظ حمص بانتداب مرشدة اجتماعية نفسية تقوم بإرشاد الفتيات وتوعيتهن.‏

المصدر: رفاه الدروبي


ارسال لصديق

  أضف تعليق

فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات.
قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع.

 
إعلانات
دورا أوروبوس للطباعة و النشر و التوزيع
القائمة الرئيسية
الافتتاحية
أخبار سورية
نوافذ المحافظات
أخبار الاقتصاد
عربي و دولي
تحقيقات ساخنة
مقالات
تعليم و تدريب
عالم المرأة و الأسرة
صحة و علم نفس
تكنولوجيا و اتصالات
إبداعات
رياضة
منوعات
مساهمات القراء
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
استبيان
ما رأيك بالموقع بشكله الجديد
 
المتواجدون حالياً
يوجد الآن 1 ضيف يتصفحون الموقع
Top! Top!