|
Sunday, 30 March 2008 |
|
حُبُّك أرهقني أتعبَني..
يا مَنْ تُحييني, تمنحُني إشعاع َ الوهج ِ بأوردتي ألقاً إبحارا ً في السفن ِ بحضورك تزهرُ كلماتي تتماهى حروفي تعزِفُني يغرّدُ حسّونُ شفاهي يرتعشُ البوحُ على فنني تتراقص نبضاتُ فؤادي تتلاشى عشقاً تسحرُني يا أنتَ.. أعتى استعمار ٍ تحتلّ مرافئي تسكُنُني وتغييييييييييب تغيبُ.. فترحلُ ذاكرتي بحثا ً عن رحلك عن مُدُني مدن ٌ للعشق وشطآن ٌ حبّاتُ رمالها تذكُرُني وتغوص بحزن في وطن ٍ يفيض بحوراً من محن ِ تقتات ُ هموما ً جارية ً وبيمّ همومك تغرقني خبزُكَ معجون أوجاعاً زادُك ملحمةٌ من شجن ِ أتوسّلُ: حرّرْ أوردتي اسْحبْ جيشك أسطولك عني عذبَني حبُك أسكنني زنزانة عتم منفرد ٍ خذ جيشك وارحلْ أعتقني أعتِقْني واكسب مجزية يكفيني عذاباً يسحقني أعتقني............ المصدر: جولييت بدر ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع. |