|
النقص الحاد بعدد اختصاصيي الطوارئ وقلة السيارات في إسعاف طرطوس |
|
|
Wednesday, 26 March 2008 |
|
جهود مضنية يبذلها أفراد منظومة الاسعاف والطوارئ في طرطوس،
يؤكد ذلك سرعة التحرك والتعاطي مع الحوادث المختلفة ولاسيما الحوادث الكبيرة وآخرها انقلاب حافلة الركاب في قرية "بحنين" وربما فتح هذا الحادث المروري المؤسف الذي ذهب ضحيته شبان في ربيع العمر الباب واسعاً امام سؤال مهم: ترى هل منظومة الاسعاف والطوارئ في محافظة طرطوس قادرة على التدخل بفاعلية في حالات الكوارث الطبيعية والحوادث المرورية الكبرى، أم أن ثمة معوقات لابد من التوقف ملياً عندها ومعالجتها إن أمكن؟؟. د. محمد السودا رئيس المنظومة قال: يوجد لدى منظومة الاسعاف والطوارئ في طرطوس 16 سيارة اسعاف مجهزة بشكل كامل استطاعت خلال العام 2007 نقل نحو 5400 حالة اسعافية منها 910 حالات ناتجة عن حوادث الطرق، وفيما يتعلق بالصعوبات اكد ان المشكلة الاكبر تكمن بالنقص الكبير في عدد أطباء الطوارئ إذ يقدر عدد العاملين منهم على مستوى القطر بالعشرات فقط بعد أن سافر معظمهم للعمل خارج البلاد نظرا لجهل المواطن بطب الطوارئ مما يجعله يعكف عن العيادات الخاصة لهـؤلاء الاطباء. فعلى سبيل المثال لايوجد في مشفى الباسل اكثر من 9 أطباء اختصاصيي طوارئ منهم 4 في قسم الاسعاف وهذا العدد لا يسمح بتزويد سيارات الاسعاف بأطباء الطوارئ لرفع امكانية تواجدهم في موقع الحدث وليس العكس حتى لا تضيع الفرصة بإنقاذ حياة المصابين خاصة بعد الحوادث الكبيرة حيث يتم فرز الحالات تبعاً لخطورتها وبالتالي تقديم العلاج المناسب ميدانياً حتى في حالة الاصابة بالنوبات القلبية، واقترح د. السودا زيادة عدد سيارات الاسعاف في محافظة طرطوس نظراً للبعد الجغرافي بين المناطق ومركز المدينة ولكونها محافظة سياحية فيها العديد من الفعاليات والنشاطات، وزيادة عدد السائقين والممرضين المؤهلين والتأمين الشامل على جميع سيارات المنظومة لئلا يحرم السائق والممرض التعويض في حال وقوع اصابة عمل، وضرورة إجراء دورات توعية للمواطنين اثناء حدوث الكارثة. وعن خطة الطوارئ الموضوعة من قبل وزارة الصحة ومديرية صحة طرطوس اوضح ان فرق الطوارئ الرئيسية والفرعية في المناطق والارياف اصبحت جاهزة ومؤهلة للتدخل السريع خلال الكوارث وهذه الخطة تشمل المشافي العامة والخاصة في المحافظة، ووزعت مديرية صحة طرطوس نحو 155 صندوق طوارئ على المراكز الصحية يستطيع كل صندوق تأمين المادة الاسعافية لنحو 50 مواطناً في حالات الكوارث. فهل توضع منظومة الاسعاف والطوارئ في قائمة اهتمام المعنيين لدورها الهام في إنقاذ حياة الابرياء خلال الكوارث الطبيعية والحوادث المرورية التي اصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية؟؟ المصدر: البعث ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع. |