ألوان مختلفة ، وخط مختلف ، نكتب سورية الحديثة. العقل ، ورغيف الخبز اليابس ، والغربان، والقناديل، لوحات ترسمها صفحات عددنا الجديد.
تخصصنا بكل لحظة يعيشها الإنسان السوري –بابتسامته ودمعته – ها نحن فتحنا نوافذ نطل من خلالها على المحافظات ، بأخبار وتحقيقات نستقصي فيها ما بين حنايا أو خفايا الوجوه ، وتحقيقات أخرى ذات تفاصيل كبيرة ، نجزئها ونضع عتمتها تحت ضوء ناصع كالحقيقة في جوهرها .
إن شاء الله ، ستقرؤون في سورية الحديثة مواد بلون وعمق مختلف .
هيئة تحرير سورية الحديثة
جامعة المأمون الخاصة .. الفضيحة الكبرى بالوثائق
Thursday, 13 December 2007
رأي عام : في زحمة التعليم الخاص و تعدد جامعاته و مناهجه العلمية الراقية والقادمة من كل صوب و حدب ، أمام التعليم الجامعي الرسمي الذي أصبح أمام الناس (موضة قديمة) تعتمد على العلوم و المعارف ذات القرن العشرين أمام علوم قادمة عبر الجامعات الخاصة ترتقي إلى معلومات ربما لا يستطيع العقل المحلي أن يستوعبها .
و من هذه الجامعات ((جامعة المأمون)) التي كثرت في الآونة الأخيرة الأحاديث عنها و عن مصداقيتها كشهادة معترف بها في وزارة التعليم العالي السورية و الجامعات العالمية
و صل ((لبقعة ضوء)) عدة شكاوى و وثائق تقول أن جامعة المأمون ليست مرتبطة بهذه المؤسسات و الجامعات أعلاه كما أنها غير معترف بها لدى وزارة التعليم العالي . و من
مبدأ كشف الحقائق و استماع الرأي الآخر و هي من أولويات الإعلام سنطرح موضوع ( مصداقية أو عدم مصداقية جامعة المأمون أمام الجهات المسؤولة في سورية و أمام الطلبة و
أوليائهم الذين أصبحوا بين المطرقة و السندان و الباحثين عن حقيقة لم يعطهم أحد بصيص ضوء للسير نحوها .
البداية :
جامعة المأمون ظهرت مع موجة التعليم الخاص الجامعي منذ أربعة سنوات في محافظة حلب (كفر جنة) ثم تم افتتاح فرع لها في القامشلي . و سميت جامعة المأمون الخاصة للعلوم و التكنولوجيا و اختصت بتدريس الهندسة و التكنولوجيا /نظم حاسوب- اتصالات – علوم الحاسوب- هندسة بترول- هندسة
زراعية /ثم في العلوم الإدارية و المالية / إدارة أعمال – تسويق و تجارة إلكترونية- علوم مالية و مصرفية / ثم اللغات الحية و العلوم الإنسانية /لغة إنكليزية/ و بأقساط
و راحت هذه الجامعة تقوم بحملات إعلامية دائمة و موسعة و خصوصاً في إظهار صاحبها (مأمون الحلاق) كأحد الرموز المعرفية و العلمية ليست على مستوى الوطن بل و العالم .
إلى هنا و الكلام كله إعلانات و مباركات بينما الواقع الذي وصل إلى بقعة ضوء فهو التالي : وثيقة من المركز الاستشاري للعلوم و التكنولوجيا و هي مؤسسة علمية تابعة للدكتور مصعب عزّاوي و مركزها محافظة ريف دمشق ((المعضمية )) تبين ماهية أعمال هذه المركز
:
1- المركز الاستشاري للعلوم و التكنولوجيا مؤسسة خدمية تختص بنشاطات الخدمات الجامعية و الاستشارات العلمية و تمثيل الهيئات العلمية التالية المتخصصة بالتعليم عن بعد عن
طريق شبكة الانترنت في الولايات المتحدة الأمريكية و المملكة المتحدة (بريطانيا) بموجب تفويضات دولية رسمية . أ- تفويض رسمي دولي من أكاديمية التعليم الافتراضي و المفتوح في بريطانيا كهيئة تعليمية متخصصة ((وثائق مرفقة)) . ب- تفويض رسمي دولي من الأكاديمية الأمريكية للإدارة و التكنولوجيا كهيئة تعليمية متخصصة مصدقة بالوثائق المرفقة .
خلصت وثائق العزّاوي إلى أن مركزه هو مؤسسة خدمية للقيام بدور التنسيق بين الطلاب في سورية و الهيئات العلمية في بريطانيا و أمريكا بطريقة التعليم عن بعد . و من هنا نكتشف أن
هذه المركز لم يذكر اسم جامعة المأمون كطرف مع هذه الجهات العلمية المذكورة و التي هو وكيلها الحصري و المعتمد بالنص و الموافقة القانونية و النظامية و ليس لمأمون الحلاق أي دور
أمام تجاوز السيد مأمون الحلاق لكل الاحتمالات و الشهادات العلمية الممنوحة لع عبر وسائل الإعلام و الإعلان السورية مرفق وثائق أعلاه و كونه مندوب لكل المحافل العلمية في أمريكا و
و الصادرة عن الأكاديمية الأمريكية للإدارة و التكنولوجيا و المرسلة للسيد رئيس الجمهورية الدكتور بشار الأسد بتاريخ 5 تموز 2007 .
و النص الحرفي لها :
نود إعلام فخامتكم عن حقيقة الاستخدام غير الشرعي لعلامتنا التجارية و ممتلكاتنا الفكرية في سورية من قبل شخص يدعى مأمون الحلاق الذي يدير ما يدعى بمؤسسة المأمون الدولية و هو
يدير أعماله غير الشرعية لإصدار شهادات دبلومات تدريبية تحت اسمنا و شعارنا للمتدربين السوريين و ليس لدينا على الإطلاق أي نوع من التعاون مع ذلك الشخص . من ناحيةٍ أخرى ممثلنا القانوني في سورية هو مؤسسة العزّاوي الخدمية ... الخ
مأمون الحلاق ملاحق لدى محاكم نيويورك :
و مع تلك الوثائق الدافعة نقول ربما هذه التشكيك (بمؤسسة الحلاق) ليس كافياً حتى ظهر على موقع الانترنت www.aamtceneter.us و هو عنوان الأكاديمية
الأمريكية للإدارة و التكنولوجيا بدحض دور مأمون الحلاق كمؤسسة علمية و كجامعة و يقول الخبر على الموقع حرفياً : إن جامعة المأمون الخاصة للعلوم و التكنولوجيا و التي يمثلها في سورية و بمنح شهادات منها مذيلة بتوقيعه. إن مأمون الحلاق ملاحق قانونياً في ولاية نيويورك بتفويض من المحكمة العليا
جريدة الدليل الخاصة للإعلان في سورية يملكها السيد مأمون الحلاق و تقوم بنشرات دائمة حول حصوله على شهادات علمية و جوائز تشجيعاً لدوره الريادي و المعرفي منها حصوله على
اتصلنا على الهاتف رقم ((6116851)) بدمشق و هو القسم التجاري في السفارة الكندية المسؤول عن الجامعات الكندية لمعرفة مصداقية هذه الإعلان و هذه الشهادة فكان
الجواب: لا يوجد أي جامعة في كندا مونتريال . ثم اتصلنا مع القسم المختص بمقاطعة /كيبيك/ في السفارة الكندية فحصلنا على نفس الجواب ........؟؟ و التساؤل من أين جاءت هذه الشهادة و كيف نشرت إعلامياً ...؟؟ علماً أن مرتبة البروفسور لا تمنح في جامعات كنده إلا بعد مرور 10 سنوات متواصلة في التدريس للشخص الذي سيحصل عليها.. و لو كان في عبقرية و تفوق الذي حصل عليها
بواسطة الإعلان فقط . أما عن شهادة د. مهندس التي حصل عليها السيد مأمون الحلاق كما يقول من الجامعة الأمريكية في لندن فدخلنا على موقع الجامعة www.richmond.ac.uk و
سألنا عن هذه الشهادة و الاسم فكان الجواب : لا يوجد اسم طالب يدعى مأمون الحلاق حصل على دكتوراه من فروع هذه الجامعة ؟! أما في سورية: عدنا لملف نقابة المهندسين و أكدت النقابة بأن الشهادة الأعلى التي حصل عليها مأمون الحلاق هي دبلوم من بلغاريا ((الاشتراكية سابقاً)) و التي يتم التدقيق في
مصداقيتها حالياً و أنه غير مسجل لكي يحصل على الدكتوراه من الجامعة الأمريكية في لندن كما يؤكد دائماً في حديثه و إعلاناته؟؟!
في القاهرة : أكدت الجامعة الأمريكية في القاهرة على عدم وجود أي تعاون مع جامعة المأمون الخاصة بسوريا و التعاون كان سابقاً مع معهد المأمون (( مؤسسة المأمون الدولية))
و قد تم إيقاف التعاون بعد الممارسات غير الأخلاقية للمدعو مأمون الحلاق . و حالياً لا يوجد أي تعاون مشترك. موقع الجامعة الأمريكية على الانترنت لمعرفة الحقائق هو:
Cace-learning.avcegypt.edu أما الجامعات البريطانية و الأمريكية فقد تم كشف الحقائق و تكذيبها بالتعاون مع مأمون الحلاق و مؤسساته في سوريا . بقعة ضوء : اتصلت ببعض الطلاب الذين يدرسون في جامعة المأمون (كفر جنة) و سألتهم عن واقع التدريس فأجابوا : إن كادرهم التدريسي من النوع المميز علمياً و معرفياً و خصوصاً في مجال العلوم التقنية. و أنهم يسمعون عن وضع الجامعة و مصداقية الشهادة التي سيحصلون عليها في المحافل العلمية
العربية و العالمية حتى في سورية أيضاً ، و هم قلقون جداً لمستقبلهم حيث يكلف الطالب سنوياً لأهله بحدود/300/ ألف ليرة سورية ما بين رسوم جامعة و /175/ ألف ثمن
كتب و لوازم و سكن و معيشة و تنقل ... و معظم هؤلاء الطلبة من أفراد طبقات متوسطة . و علمت بقعة ضوء أن احد خريجي إدارة الأعمال الدفعة الأولى حصل على شهادته في تموز الماضي (فرع حلب) و في وزارة التعليم العالي سجل على شهادته التي أراد تعديلها العبارة
التالية : ((غير معنيين بالمحتوى العلمي لهذه الشهادة)) ...!! و مازال الطالب و أسرته في حيرة و مثله كثيرون ....
أمام هذه الوثائق التي استعرضناها أعلاه و التي نملك غيرها أيضاً و كلها تؤكد أن هناك خللاً في هذه الجامعة و علاقاتها مع الجامعات الأخرى و خللاً في شخصية صاحبها و شهاداته العلمية
... كيف وصلت الحالة إلى هذه المنعطف ... و كيف استطاع مأمون الحلاق توفير تغطية إعلامية كبرى و بدعم من أصحاب قرار في الوصول لهذ الحالة التي أصابت الكثير من أهالي
الطلاب بمصداقية التعليم الخاص في سورية . و ما هو مصير هؤلاء الطلبة البالغين المئات كما يقول السيد مأمون الحلاق عبر إعلاناته و تفوق جامعته العالي و لكافة المعنيين بالأمر... فالكارثة قادمة إلا إذا رد السيد مأمون الحلاق
بوثائق رسمية صادرة من وزارة التعليم العالي السورية حصراً تؤكد مصداقية جامعته و شهادته و أن حاملها يستطيع أن يعمل في الوطن و معترف بها رسمياً و إلا فنحن سنتابع الملف و نفتح ما
خفي ...... و سيبقى الإعلام منارة الجميع يتساءل و يسأل الحقيقة و يوصلها للناس .
جريدة بقعة ضوء العدد 61 / السنة الثالثة صحيفة ثقافية اجتماعية مستقلة مرخصة بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 56/2005 الجمهورية العربية السورية