ألوان مختلفة ، وخط مختلف ، نكتب سورية الحديثة. العقل ، ورغيف الخبز اليابس ، والغربان، والقناديل، لوحات ترسمها صفحات عددنا الجديد.
تخصصنا بكل لحظة يعيشها الإنسان السوري –بابتسامته ودمعته – ها نحن فتحنا نوافذ نطل من خلالها على المحافظات ، بأخبار وتحقيقات نستقصي فيها ما بين حنايا أو خفايا الوجوه ، وتحقيقات أخرى ذات تفاصيل كبيرة ، نجزئها ونضع عتمتها تحت ضوء ناصع كالحقيقة في جوهرها .
إن شاء الله ، ستقرؤون في سورية الحديثة مواد بلون وعمق مختلف .
هيئة تحرير سورية الحديثة
حول موضوع إبراهيم جبين و تاريخه الأسود
Thursday, 13 December 2007
ورد إلى إدارة موقع سورية الحديثة رسالة إلكترونية من شخص يدعى بأنه صديق المدعو إبراهيم الجبين و كان يطلب منا حذف مقال ((شاعر و صحفي ينصب على أفقر فقيرات دمشق)) والذي يتحدث عن تاريخ إبراهيم الجبين في بعض ممارساته التي كانت سبب فصله من جريدة الثورة.
وأتى الاتصال ليهدد أسرة الموقع بأن ابراهيم الجبين له علاقات ونفوذ قوي يستطيع من خلاله ايذاء كل من يعمل في الموقع والذي ليس له مصلحة - على حد تعبير صديق ابراهيم الجبين - في تلقي مكر وخبث ابراهيم الجبين الذي لا حدود له .كما طلب من إدارة الموقع حذف التعليقات التي تشير إلى هجر إبراهيم الجبين زوجته الأولى وصال ميشيل سرحان وتركه ابنتيه للفاقة والجوع والمرض وإعانة الكنيسة بعد أن نسيهما أبوهما. وإنا إذ نقبل اقتراح صديقنا الغالي ع.ع بأن لايتم خلط الشخصي العائلي بالمهني ، ولكننا نقول بأن شخصية الإنسان كل لا يتجزأ ومن يسرق مال جمعية خيرية تبرعت به إلى أفقر فقيرات دمشق ليذهب إلى الحانات ليسكر بها هو شخص يستحق أن يرفع الغطاء عنه لينكشف أمام الجميع وانتصاراً لصحافة نظيفة ليس فيها نماذج مشوهة قد تعرف كيف تمسك القلم لتكتب به ولكنها لم تعرف بأن الأخلاق الرفيعة هي المداد الحق لأي قلم حينما يريد أن يكتب صدقاً ليصل إلى قلوب الناس وإن ذلك سارق أفقر فقيرات دمشق ((ابراهيم الجبين)) هو نفسه الشخص الذي ترك ابنتيه لتأكلا من إعانة الكنيسة وأبوهما حي يرزق دون أن يسأل عنهما خلال سنوات طويلة ؟؟ فهل يستحق هذا الشخص من أي جهة صحفية إلا النبذ والتعرية لأنه ليس جديراً إلا بالعار والخزي لما اقترفت يداه من إثم وخطيئة لا يمحوها طلب الصفح عنه لأنه لازال يغرق فيها ولم يدرك بأن الخطيئة هي جهنم الحياة الدنيا تأكل صاحبها قبل أن يطاله لهيب جهنم في الدار الآخرة .