| وغد ذليل و مرتزق عفن لدى مأمون الحلاق _ إبراهيم الجبين نموذجاً _ |
|
| Thursday, 06 December 2007 | |||||||||||||||||
|
قرأت بعجالة ما كتبته مخالب المرتزق الوضيع إبراهيم الجبين و ما لفقه بخبثٍ شديد على لساني و هو الذي ترن بين أنيابه قاضمة الرمم دراهم مأمون الحلاق لكي يسيء إلي و إلى عائلتي على أن أرضخ لاستجداء الحلاق التفاوض معي لكي أتوقف عن جهدي و نضالي في كشف جرائم التزوير التي قام بها خلال سنين و كان نتيجتها قرار وزير الاقتصاد شطب سجله التجاري بسبب جرائم تزوير الشهادات و تحويله إلى القضاء بجرائم التدليس التزوير :
( صور عن الوثيقة 2 ) و أورد الحقائق التالية احتراماً لبعض من ورد اسمهم في كتابة التلفيقات الآسنة على لساني على طريقة المرتزقة و الأفاقين : كل الاحترام لموقع شبابلك و آسف إن كان قد تم حجبه لسببٍ ما و إني لم أكن أعرف ذلك و لم يحدث أن تم ذكر حجب موقع شبابلك او غيره سواء كان جيداً أو رخيصاً كما أراه من الناحية الشخصية في حديثي الهاتفي الذي جرى مع ذلك المتعفن القذر . و المكيدة التي أجراها أولئك الأرذال هي كانت كما يلي : وردني اتصال من الموظف المسؤول عن الموقع تقنياً و هو أخ لأحد معارفي المحترمين مشيراً اعتراضه على ما كتب ضدي في الموقع و رأيه بأنه يتم الاتصال مع مدير الموقع الذي سماه إبراهيم الجبين لأجل استبدال الموضوع المنشور بتحقيق صحفي موضوعي و هو فعلاً ما حدث و كان خطابي على الشكل التالي : (( إن التشهير لا يرد عليه إلا بلغةٍ عالية تصل في مآلها الأخير إلى مهاترات و انزلاق إلى سوية أبعد ما تكون عن العمل الصحفي النظيف ... إن المشكلة تكمن في أن مامون الحلاق يحاول أن يهرب باتجاه الأمام لأجل إضعاف قدرتي على كشف فداحة جرائمه في تزوير الشهادات و لا أدري بأنكم جزء من تلك المهمة ، و إني اتفق مع رأي السيد المدير التقني للموقع بأن يتم استبدال الموضوع بتحقيق صحفي تجرونه أنتم مجلس إدارة الموقع بموضوعية و إني جاهز للتجاوب معكم لكشف الحقيقة ، و إني أقبل إن كنت مخطئاً بتسليط الضوء على تلك الأخطاء دون أي تعاطف و لكن إن كنت مظلوماً أو صاحب قضية عادلة فأطلب أن تقفوا معي إلى الرمق الأخير ، و إني أكن لموقعكم كل الاحترام حتى لو كان قراؤه واحداً أو مليون فالعمل الصحفي النظيف هو هدف رفيع و نبيل بحد ذاته و أترك لكم الموضوع لتتصرفوا كما ترونه ملائماً )) . و إني بحق أشعر بالوجع لاضطراري للرد على نكرات لم تعرف حقاً ماذا تعني الكتابة النظيفة و مشهود لها بالسيرة السوداء لدى العديد من عملوا في الصحافة الخاصة السورية. و أورد ردي هنا أيضاً على المرتزق الآخر سحبان السواح لكي تكتمل الصورة لدى القراء الكرام حول الهجمة الرخيصة التي لفقها مع شريكه البائس ابراهيم الجبين :
السادة القراء المكرمين ... استجابة لطلب مجموعة من الأصدقاء المخلصين الطيبين الذين أعتز برجاحة عقولهم و صفاء نفوسهم في زمن رديء أصبح عنوانه طوفان من الفساد السرطاني المستشري عمقاً و سطحاً و عمودياً و أفقياً حتى صار الوطن بكل ما فيه سوقاً يباع و يشتري حتى صارت الأقلام المغمورة التي لم يسمع بها أحد تستطيع بيع ذواتها لتصبح مرتزقة عند بعض الطغاة الذين أشبعوا الوطن نهباً و تهربوا من دفع الضرائب تحت يافطة القطاع الخاص الوطني و الذي يحوي في نسيجه المهترئ كل شيء إلا الوطنية . لن أدخل في سجال مع سحبان سواح و أكتفي بالقول بأنه ليس صادقاً في كل ما قاله و و أؤكد أنه قال مايلي : - لا أدري لماذا لم يذكر السواح بأني أشرت له بأنه يقحم نفسه في معركة طرفاها مجموعة من الطلاب الذين غرر بهم مأمون الحلاق بمنحهم شهادات مزورة باسم الأكاديمية الأمريكية للإدارة و التكنولوجيا التي أمثلها في سورية و ختمها بأختام هيئات حكومية أمريكية وهمية دعاها وزارة التربية في الولايات المتحدة الأمريكية و التي يعرف الجميع بأنها غير موجودة إلا في الذهنية الاستغلالية لمأمون الحلاق و لفيفه من مصاصي دماء المحتاجين للتعليم في وطننا كطرفٍ ثاني في المعركة . فكان بنتيجتها أن تم شطب السجل التجاري لمأمون الحلاق بقرار السيد وزير الاقتصاد و التجارة بسبب قيامه بتزوير شهادات باسم وزارة التربية الأمريكية ( صورة عن الوثيقة ) يرجى النقر على الرابط التالي - لا أرى لماذا تعمد السواح الضبابية و النقاط ( ... ) لأجل التعمية على ما ذكره حرفياً هو نفسه بأنه: " لا يوجد أي قانون ينظم النشر على الإنترنت و أنه غير مجبر بالتزام أخلاقيات العمل الصحفي التي أطالب بها و أنه أصلاً غير مضطر للالتزام بها" ، و لا أدري لماذا لم يشر إلى رده علي بأنه أيضاً لا يلتزم بتوجيهات وزارة الاتصالات بعدم استخدام مواقع الإنترنت كمنبر للتشهير بالناس و أنه أجاب : " بأنه التقى صديقه وزير الاتصالات قبل نشر المقال الذي يشهر بي و أنه قد وافق عليه " . - لا أدري لماذا لم يشر السواح بأنني رددت عليه حين استشهد بموقع رديء لبعض المرتزقة أساء لي سابقاً ، و طلبت منه أن يقرأ ردي عليه بالتفصيل مشفوعاً بكل الوثائق الداحضة له ، و أن النيابة العامة في دمشق نفسها حركت عليهم جرائم مخالفة قانون المطبوعات حسب المادة 51 و 641 من قانون العقوبات بجريمة تلفيق أكذوبة . - احترت مع السواح فهو مرة يراني عميلاً للإمبريالية الأمريكية فقط لأني حصلت على وثيقة تفويض دولي باسم هيئة علمية أمريكية صادقت عليها وزارة أمريكية و قد قام مأمون الحلاق بالتزوير باسمها لمنح شهادات مزورة للطلاب في سورية و ختمها بأختام يصفها بنفسه باسم هيئات حكومية أمريكية وهمية حتى كان قرار شطب السجل التجاري له بسبب قيامه بأعمال تزوير شهادات و مرة أخرى يراني من فئة الأجهزة الأمنية السورية أهدد بها ، و إني لم أفهم لحد الآن كيف يستغبي السواح القراء إلى هذه الدرجة فيجعلني من فئة نقيضين مطلقين إلا إذا كان السواح يرى بأن الأجهزة الأمنية السورية هي من فئة عملاء الإمبريالية الأمريكية ؟!!
يرجى الاطلاع في الوثيقة التالية على صورة كتاب نقابة أطباء دير الزور يؤكد بأني طبيب أعمل في عيادتي في دير الزور و أنه لا يوجد لدي أي إشكاليات في ذلك
http://www.modern-syria.net/images/12.jpg
http://www.modern-syria.net/images/7.jpg
(صورة عن القرار) يرجى النقر على الرابط التالي http://www.modern-syria.net/images/10.jpg
(صورة عن القرار) يرجى النقر على الرابط التالي http://www.modern-syria.net/images/8.jpg أما فيما يتعلق بالحجز على أموالي في مصرف خاص فاسد فهو قد تم بالتواطؤ مع مأمون الحلاق لأجل اتهامي بتهمٍ باطلة الهدف منها تدميري و عائلتي و لكن جميع تلك المكائد باءت بالفشل ، بقرار من المصرف المركزي في سورية بعد التدقيق بالإدعاءات الباطلة من مصرف خاص سيء الصيت و هو يخضع للمساءلة حالياً على أعلى مستوى في المصرف المركزي في سورية و قد تم ذلك بقرار المحامي العام بريف دمشق و الذي قضى بأن الإبلاغ الكيدي قد أتى من مصرف خاص و أن مصرف سورية المركزي أكد عدم صحة إدعاء المصرف الخاص و أن المحامي العام قضى بناءً على ذلك بالحكم بحفظ الأوراق لعدم قانونية إدعاءات المصرف الخاص المتواطئ مع مأمون الحلاق : (صورة عن القرار) يرجى النقر على الرابط التالي http://www.modern-syria.net/images/9.jpg أما عن مقالي الذي كتبته عن أطفال مجتمعنا الذين حلمت لهم دائماً بمجتمعٍ أفضل من هذا التفسخ المزري الذي نعانيه حالياً فهي كما يلي : (نسخة من المقال) يرجى النقر على الرابط التالي http://www.modern-syria.net/images/1.pdf أما عن استنساخ أول كائن بشري و هو جزء من تخصصي العلمي الذي أفتخر به و عملت فيه مع علماء كبار في جامعات بريطانيا فلا أظن فيه إلا حلماً بإنسانية أكثر عدلاً لجميع أبنائها من هذه الوحشية القاسية التي أصبحت كالطوفان الذي لا يبقى و لا يذر على الإطلاق و التي اختطتها في العالم الإدارة المتغولة على الإنسانية جمعاء للمحافظين الجدد في الولايات المتحدة حتى أصبح العالم كتلة من الحروب و الكوارث على الجميع في طول الأرض و عرضها. (نسخة من المقال) يرجى النقر على الرابط التالي http://www.modern-syria.net/images/2.pdf و أخيراً عن إقليم وادي النيل ، أذكر أدعياء الثقافة بأن أبناء الفكر القومي العربي _ و أني أفخر بأني منهم _ يرون أن الوطن العربي هو أقاليم من وادي الرافدين إلى بلاد الشام و وادي النيل و إن ذلك بخلاف المسميات التي تستخدمها الإدارة الأمريكية كمسميات الشرق الأوسط و التي سوف أناضل بوجهها حتى الرمق الأخير لأني مقتنع بها و لم يدفع لي أحد لكي أكتب عنها كما يفعل الآخرون . و عن السجل التجاري الذي أملكه و هو ليس مشطوباً كما هو حال سجل مأمون الحلاق لقيامه بتزوير شهادات باسم وزارة التربية الأمريكية ، فهو ساري المفعول و سليم و يحمل كل الصفات القانونية المطلوبة لممارسة مهنة تمثيل الهيئات التعليمية الأجنبية التي أمثلها في سورية أصولاً بموجب تفويضات دولية مصدقة من سفارتنا في واشنطن و لندن ( صورة تفويض 1 ) يرجى النقر على الرابط التالي http://www.modern-syria.net/images/3.jpg (صورة تفويض 2 ) يرجى النقر على الرابط التالي http://www.modern-syria.net/images/4.jpg (صورة تفويض 3 ) يرجى النقر على الرابط التالي http://www.modern-syria.net/images/5.jpg ( صورة تفويض 4 ) يرجى النقر على الرابط التالي http://www.modern-syria.net/images/6.jpg
و أرى أنه يكفي الفاسدين و الأبواق المهترئة المتكاثرة حول موائد الكروش الكبيرة و دراهم النخاسين لعباً على أوتار التخوين والعمالة للأمريكان و الخطر على الوحدة الوطنية و هم النخر الأكبر الذي يهددها و يستنزف خيراتها و يمثل الخطر الأكبر المحدق بزمن الشفافية الذي نخشى عليه جنيناً غضاً من مخالبهم المتعفنة .
ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. |
|||||||||||||||||



التعليقات (13)




