|
افتتاح أول كنيسة في قطر الشهر المقبل |
|
|
Thursday, 07 February 2008 |
|
من المتوقع ان يتم الشهر المقبل افتتاح اول كنيسة في دولة قطر التي يقيم فيها حوالى مئة الف مسيحي معظمهم من الوافدين الاجانب، والكنيسة الكاثوليكية التي سيتم افتتاحها هي الاولى بين سلسلة كنائس للطوائف المسيحية وافقت قطر على بنائها.
ونقلت صحيفة "الراية" عن الأب توماسيتو فينيراثيون المسؤول في مركز الرعية الكاثوليكية في الدوحة ان "الكنيسة التي ستحمل اسم العذراء مريم لن تعلوها صلبان، وهي ستكون مجرد مكان للصلاة الجماعية" علما ان المسيحيين يحتفلون حاليا بشكل معلن بشعائرهم في منازل او في مدارس. من جانبه قال الأب سلفرج من رعية الدوحة الكاثوليكية "الكنيسة ستفتتح في 15 اذار برعاية الكاردينال ايفان دياس مبعوثا من الفاتيكان". ونشرت صحيفة "الراية" تحقيقا مطولا حول استعداد الجاليات المسيحية في قطر "للاحتفال بتدشين اول كنيسة تتم اقامتها في البلاد منذ 1400 عام". الى ذلك، قال الأب فينيراثيون ان "تكلفة الكنيسة بلغت حوالى 18 مليون دولار عدا كلفة الأرض" التي منحت للكنيسة بموجب عقد طويل الامد مع السلطات. من جهته، تصدى العميد السابق لكلية الشريعة واصول الدين في قطر الدكتور عبد الحميد الانصاري لمعارضي بناء الكنائس في قطر عبر مقالات مرحبة بافتتاح الكنيسة. وقال الانصاري ان "اقامة دور عبادة لمختلف الاديان حق اساسي من حقوق الانسان كفله الاسلام قرآناً وسنة". واضاف ان "مرد الجدل الدائر هو الثقافة التعصبية بسبب تعليم ديني كاره للآخر وعادات واعراف مجتمعية انتقصت من حقوق غير المسلمين لمبررات قديمة سياسية وامنية انتفت الان". ودعا الانصاري الى "ان نرحب جميعا بوجود كنائس في قطر إعلاء للتسامح الاسلامي وإظهاراً للإخاء الانساني". لكن الاب فينيراثيون الذي يثمن جهود الحكومة القطرية، يؤكد ان الكنيسة الجديدة "لن تكون منطلقا لأي نوع من انواع التبشير". الى ذلك، اعترض وزير العدل القطري السابق نجيب محمد النعيمي على بناء الكنيسة "من زاوية قانونية ومجتمعية". وقال "يجب ان نعلم اولا ان قطر دولة اسلامية وليست علمانية بحسب دستورها وبالتالي كان يجب استفتاء الناس على اقامة هذه الكنائس لضمان القبول الاجتماعي لها". لكن الانصاري رأى ان "قطر إذ تسمح بها انطلاقا من مبدأ عقلاني يلتزم بمواثيق حقوق الانسان ويترجم نص دستورها الذي يكفل حرية العبادة للجميع ويحقق المصلحة العامة". وتحتضن الدوحة منذ سبع سنوات مؤتمرا سنويا للحوار بين الاديان السماوية الثلاثة وتحضره رموز إسلامية ومسيحية ويهودية، كما تحتضن العاصمة القطرية مركزا لحوار الأديان. المصدر: البعث ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع. |