|
خريطة طريق كينية طويلة الأجل للخروج من الأزمة |
|
|
Wednesday, 06 February 2008 |
|
بدأت الحكومة الكينية والمعارضة محادثات أمس الثلاثاء في محاولة لإنهاء الصراع السياسي والقبلي الذي أودى بحياة أكثر من 900 شخص وأضر بواحد من النظم الاقتصادية الواعدة في القارة الإفريقية.
وأعلن الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان أمس الأول أن السياسيين المتنازعين في كينيا اتفقوا على خريطة طريق لإنهاء العنف المستمر منذ أكثر من شهر واتخاذ خطوات فورية لمساعدة مئات الآلاف الذين نزحوا بسبب العنف. وصرح عنان أن الخصوم السياسيين في كينيا سيبدؤون التفاوض على إنهاء المواجهة السياسية المتعلقة بإعادة انتخاب الرئيس مواي كيباكي في انتخابات طعنت فيها المعارضة. وقال عنان: «أنجزنا دراسة برنامج العمل... تعاملنا اليوم (أمس) مع القضايا الإنسانية... نبدأ عملنا بشأن القضايا السياسية التي نجمت عن أزمة الانتخابات في 27 كانون الأول 2007. وذكر أن المفاوضات شاقة. وأمهل عنان الجانبين يوم الجمعة 15 يوماً لوقف العنف وقال: إنهم سيدرسون بعد ذلك حلا طويل الأجل للانقسامات العرقية التي كشفت عنها أزمة أضرت بصورة كينيا كبلد إفريقي مستقر ومزدهر. وقال رايلا اودينغا زعيم المعارضة إن كيباكي سرق الفوز. وقال مراقبون دوليون: إن فرز الأصوات كان فوضويا بدرجة يستحيل معها تحديد الفائز. وما بدأ كنزاع سياسي على الانتخابات فتح الباب لانقسامات عرقية لها عشرات السنين بين تجمعات قبلية ترجع الخلافات بينها حول الأرض والثروة والسلطة إلى عهد الاستعمار البريطاني وأذكى نيرانها ساسة كينيون سعيا لمكاسب شخصية خلال الأعوام الأربعة والأربعين التي مرت منذ الاستقلال. وأجبرت الأزمة نحو 300 ألف شخص على الفرار من منازلهم مع تواصل المعارك بين الجماعات المتناحرة في البلدات والقرى في شتى أنحاء البلاد على حين اشتبك المحتجون مع الشرطة التي استخدمت الغازات المسيلة للدموع والذخيرة الحية. ويخشى كثيرون أن تبقى الجراح مفتوحة حتى لو تم التوصل إلى حل سياسي سريع. وفي واشنطن قال ستيفن هادلي مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض الأميركي أمس الأول الإثنين: إن حسم الأزمة في كينيا أمامه طريق طويل لكن المفاوضات بين الحكومة والمعارضة هي بداية. المصدر: د ب أ -ا ف ب ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع. |