Thursday, 20 November 2008
الافتتاحية arrow عربي و دولي arrow علم العراق المؤقت يرفع فوق البرلمان...الجيش الأميركي يقتل أسرة كاملة «بالخطأ»
دورا أوروبوس للطباعة و النشر و التوزيع
علم العراق المؤقت يرفع فوق البرلمان...الجيش الأميركي يقتل أسرة كاملة «بالخطأ» ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
Wednesday, 06 February 2008

علم العراق المؤقت 

رفع رئيس الوزراء العراقي العلم الوطني المؤقت الجديد على البرلمان وعلى مبنى مجلس الوزراء في إجراء يراه البعض رمزاً لنهاية الماضي وإن كان العديد من العراقيين غير راضين عن تغيير علمهم القديم.

رفع رئيس الوزراء العراقي العلم الوطني المؤقت الجديد على البرلمان وعلى مبنى مجلس الوزراء في إجراء يراه البعض رمزاً لنهاية الماضي وإن كان العديد من العراقيين غير راضين عن تغيير علمهم القديم.
 

وقام نوري المالكي برفع العلم الجديد، الذي احتفظ بألوانه من دون النجوم الثلاث التي كانت ترمز إلى أهداف حزب البعث المحظور الآن، وبقيت عبارة «الله أكبر» التي كانت قد أضيفت باللون الأخضر بناء على أوامر صدام.
وسيرفع العلم الجديد بشكل مؤقت لمدة عام واحد فقط بعد أن أقر البرلمان ذلك، الأمر الذي يمهد لاستخدام علم موحد للبلاد بعد أن كانت سلطات إقليم كردستان ترفع علم الثورة الكردية، بسبب رفضها الاعتراف بالعلم القديم الذي تصفه بـ«علم صدام»، بسبب رفعه من قبل قطعات الجيش العراقي السابق خلال حملات الأنفال.
وقال المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ إن العلم الجديد سيرفع في أنحاء العراق وفي كردستان ومن الشمال إلى الجنوب، غير أن الوضع ربما يكون مخالفا لذلك. وقال المسؤولون في مدينة واحدة على الأقل هي الفلوجة بمحافظة الأنبار إنهم لن يرفعوا العلم الجديد، ويرفع عراقيون عاديون ينظرون إلى العلم القديم على أنه لا علاقة له بحكم صدام على سياراتهم في احتجاج صامت.
وقال المالكي: إن «التغيير أزال رموز وشعارات البعث، وألوان العلم الجديد تحمل خلفيات تاريخية يشترك فيها جميع العراقيين»، ودعا المالكي «المؤمنين بالعملية السياسية وعمل المؤسسات الدستورية إلى الانسجام مع اختيار العلم الجديد تنفيذا للإرادة الوطنية والديمقراطية».
ميدانياً، أعلنت الشرطة العراقية مقتل ثمانية على الأقل من عناصر أحد مجالس الصحوة الذين يحاربون تنظيم القاعدة في تفجير انتحاري أمس بواسطة حزام ناسف قرب بلدة التاجي، شمال بغداد، وقد بدأ الجيش الأميركي تجنيد المسلحين المناوئين الذين يطلق عليهم «المواطنين المحليين المعنيين» لمصلحته بمبلغ 300 دولار شهريا بهدف محاربة تنظيم القاعدة، ووفقا لآخر إحصائية للجيش الأميركي، هناك 130 مجلس صحوة في العراق يبلغ عدد عناصرها نحو ثمانين ألف رجل، ويشكل العرب السنة نحو ثمانين بالمئة من هؤلاء والباقي من الشيعة.
كما أعلن الجيش الأميركي أن إحدى دورياته قتلت رجلين وامرأة وأصابت طفلة عن طريق الخطأ بعد تعرضها إلى إطلاق نار أثناء عملية دهم فجر أمس شرق تكريت، بالمقابل قال أقارب الضحايا: إن قوات أميركية قتلت أربعة أشخاص من عائلة واحدة وهم نيام، ويأتي الحادث بعد يوم من إعلان الجيش الأميركي مقتل تسعة مدنيين عراقيين بينهم طفل عن طريق الخطأ جنوب بغداد.
في سياق منفصل، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة استقبلت 375 لاجئا عراقيا الشهر الماضي وهو ما يزيد قليلاً على الأشهر السابقة لكنه دون المعدل المطلوب للوصول إلى هدفها استقبال 12 ألف لاجئ خلال العام كله.
وعبرت جماعات اللاجئين عن شعورها بخيبة الأمل وقالت: إنه يجب على واشنطن أن تفعل المزيد للمساعدة في حل أزمة تعصف بملايين العراقيين منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة، كما تواجه الولايات المتحدة انتقادات للعدد الضئيل للاجئين العراقيين الذين سمح لهم بدخول الولايات المتحدة بينما لجأ مليونان منهم إلى سورية و750 ألفاً إلى الأردن.

نجل ملكة بريطانيا يهاجم
أميركا بسبب العراق


شن الأمير أندرو الابن الثاني للملكة اليزابيث ملكة بريطانيا هجوماً حاداً أمس الثلاثاء على الرئيس الأميركي جورج بوش لرفضه الإصغاء إلى نصيحة بريطانيا خلال حرب العراق ونأى الأمير أندرو الرابع في ترتيب العرش البريطاني، بنفسه عن الموقف التقليدي لبريطانيا عبر اعتباره أنه كان يمكن تجنب حصول الفوضى في العراق لو أن الإدارة الأميركية تعلمت من الخبرة البريطانية.
وفي حديث صحفي قبل قيامه بزيارة لأميركا مدتها عشرة أيام لدعم مشروعات الأعمال البريطانية في الولايات المتحدة قال اندرو إن ما حدث في حرب العراق وبعدها جعل البريطانيين يتشككون فيما يقال في واشنطن.
وقال أندرو لصحيفة هيرالد تريبيون الدولية: «إذا نظرت إلى الاستعمار أو إلى العمليات على النطاق الدولي أو إذا نظرت إلى فهم ثقافة الآخر وفهم كيفية التحرك في حملة عسكرية لمواجهة التمرد... لقد مررنا بكل هذا كسبنا في البعض وخسرنا في البعض وتعادلنا في البعض»، وأضاف: «الحقيقة أن هناك قدراً كبيراً من الخبرة هنا وهي حقيقية ويجب أن تلقى آذاناً مصغية».
وصرح أندرو الذي يحمل أيضاً لقب دوق يورك بأنه على الرغم من أن بريطانيا مازالت حليفة الولايات المتحدة الأولى إلا أن الموقف في العراق بعد الحرب جعل كثيرين يتساءلون «لماذا لم يستمع أحد لما قيل وللنصيحة التي قدمت»، وأضاف أندرو: إن الأميركيين هم في نهاية الأمر الذين طلبوا المشورة «ولم نكن نحن الذين نحاول فرضها عبر المحيط الأطلسي».
وخدم أندرو في البحرية البريطانية 22 عاماً وشارك كقائد طائرة هليكوبتر في حرب فوكلاند مع الأرجنتين عام 1982 والتي قتل فيها أكثر من 1000 شخص.

المصدر: رويترز - أ ف ب  


ارسال لصديق

  أضف تعليق

فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات.
قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع.

 
إعلانات
جريدة بقعة ضوء
القائمة الرئيسية
الافتتاحية
أخبار سورية
نوافذ المحافظات
أخبار الاقتصاد
عربي و دولي
تحقيقات ساخنة
مقالات
تعليم و تدريب
عالم المرأة و الأسرة
صحة و علم نفس
تكنولوجيا و اتصالات
إبداعات
رياضة
منوعات
مساهمات القراء
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
استبيان
ما رأيك بالموقع بشكله الجديد
 
المتواجدون حالياً
يوجد الآن 4 ضيوف يتصفحون الموقع
Top! Top!