|
Tuesday, 05 February 2008 |
|
قبل ثلاثين عاماً وأكثر وضع مجلس مدينة طرطوس إشارة تنظيمية لواجهة طرطوس البحرية شرقي الكورنيش البحري في المنطقة الممتدة ما بين ما يعرف الآن بمشوار شمالاً ونهر الغمقة الغربية جنوباً لتنفيذ واجهة بحرية تليق بطرطوس،
ووضعت «جايكا» اليابانية دراسة سرعان ما استبعدت تلتها دراسات عديدة أخرى دخل المالكون إثرها مع إدارات مجالس المدينة المتعاقبة في اعتراضات وسجالات متتالية انتهت بوضع تصور أخير «لماكيت» المنطقة وصفه كثيرون بأنه «جَاْرَ» على المالكين وفتح شهية رأس المال مما انعكس سلباً على المنطقة لتبقى رهينة التردد والترقب والحيرة والانتظار..!!؟. وقبل ثلاثين عاماً أيضاً «انتخت» وزارة السياحة لتحريك السياحة بطرطوس فاستملكت خمسمئة هكتار تقريباً من بيارات الليمون ومزارع الزيتون والرمان وحقول الخضار الباكورية التي تمثل جزءاً هاماً من مملكة عمريت الأثرية وهجّرت مزارعيها ومالكيها ومعتاشيها ومستثمريها لتغدو مكباً لقمامة طرطوس وأنقاضها لربع قرن قبل ان تحيلها مؤخراً إلى مرعى للمواشي، وفشلت الوزارة مرة أخرى حتى الآن في الخروج من مأزق الاستملاك السياحي إثر اصطدامها مع الآثار، وأُجهِضت بالتالي نتائج العرض المتكرر على أسواق «نخاسة» الاستثمار السياحي فضاعت الزراعة والسياحة ولم نربح الآثار..!!؟ وقبل عشرين عاماً أيضاً وضعت وزارة السياحة حجر الاساس لمشروع عمريت السياحي المشترك ليدخل بعدها في غياهب النسيان والسبات واعتراضات الآثار التي «قيل» أيضاً أنها أوقفت المشروع الذي بقي صامداً صامتاً لاحراك فيه..!!؟حتى «هبّة» السياحة الشعبية خَبَتْ شعلتها وانطفأت وضاعت ملايين الوزارة التي هدرت على المخيمات الشاطئية في عمريت والكرنك وبانياس والجبلية في موقع الجوبة شرق طرطوس...!؟ ولا تزال حلقات مسلسل الخيبة السياحية مستمرة في طرطوس، ويمكن أخذ مشروع انترادوس السياحي على شاطىء مدينة طرطوس مثالاً..!! وما نرجوه ألا تطال حلقات هذه الخيبة المشروعات السياحية الهامة التي أطلقت أواخر العام الفائت... فإلى متى...؟! المصدر: البعث ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع. |