|
|
Sunday, 22 June 2008 |
|
إنعام شهلا هـــدوء يسكن أعمــاقي / وتزيد من أوجــاعي ذكرياتي / وتفرض على غير إرادتي دموعاً فاضحة لأمري / وتهتز لنبضي الخانق مشاعري برعشــة الخوف أضف تعليق | ارسال لصديق |
|
التفاصيل
|
|
|
Sunday, 22 June 2008 |
|
محمود علي السعيد أطلقت شجرةُ الدفلى سهمَها الأرجوانيّ إلى منصةِ قلبي أضف تعليق | ارسال لصديق |
|
التفاصيل
|
|
|
Sunday, 22 June 2008 |
|
قصة : أماني جعفر انتظرت قدومه طيلة الدوام ليأخذ المعاملة الخاصة به ، ولكنه لم يحضر ، فأدركت أنها ستتحمل معاناة يوم آخر وربما أكثر في انتظاره . أضف تعليق | ارسال لصديق |
|
التفاصيل
|
|
|
Sunday, 22 June 2008 |
|
عواد علي المساء الذي دق بابي ألثغ، وعيناه مطفأتان لم يكن ذلك المساء الذي انتظرته. أضف تعليق | ارسال لصديق |
|
التفاصيل
|
|
|
Sunday, 22 June 2008 |
|
طلال سليم أبذر طفولتي في تربة العمر فتنمو سنديانه من شباب يأتي عاشقان يحضران اسميهما على لحائي أضف تعليق | ارسال لصديق |
|
التفاصيل
|
|
|
Sunday, 15 June 2008 |
|
ندى ربيع كانت تسمع قبل أن تجيء إليها أنّها مدينةٌ من ضباب.. جمعت كلَّ ما تشبّعت به من الضّوء في طفولتها وصباها.. أضف تعليق | ارسال لصديق |
|
التفاصيل
|
|
|
Sunday, 15 June 2008 |
|
هنادي زحلوط بسرعة وثقة, كما أخبار المنجّمات, تصله الأخبار من الجميع, ارتفاع قادم للأسعار ومنخفض قطبي بارد, في الحال يذهب إلى أحد محلات الأحذية, أضف تعليق | ارسال لصديق |
|
التفاصيل
|
|
|
Sunday, 15 June 2008 |
|
آن م.ندّور فتحت الباب.. باب غرفة النوم.. لتراه متمرغا على السرير مع امرأة أخرى.. السرير الذي حضن جسديهما.. السرير الذي أذاب روحيهما.. السرير الذي ضمهما.. لأعوام وأعوام! أضف تعليق | ارسال لصديق |
|
التفاصيل
|
|
|
Sunday, 15 June 2008 |
|
إبراهيم حسون في غيابك.... يسهر البوح في أفئدة الحروف ويفتح الجرح مقلتيه وينفض الفينيق أكوام الرماد أضف تعليق | ارسال لصديق |
|
التفاصيل
|
|
|
Sunday, 15 June 2008 |
|
سامر اسماعيل غمرتني المفاجأه عندما تركه أحد الفنانين، وسافر الى بلد آخر لكن هذا التمثال بحث عن عيونا تصغى اليه، تلبسه، أضف تعليق | ارسال لصديق |
|
التفاصيل
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 79 - 104 من 284 |